« لقد أورثتني الأشياء الجميلة
قبل أن ترحل،
دون أن تخبرني بذلك حقاً. »
القصة الحقيقية لأم استثنائية — يرويها ابنها سامير. ثلاثة وعشرون فصلاً مكتوبة. كل صفحة، حقيقة. كل كلمة، تحية.
اترك بريدك الإلكتروني لتكون من أوائل من يقرأه عند صدوره.
❄ سعر الإطلاق: 7.99 € — النسخة الرقميةمن المغرب إلى نيم. من 1959 إلى 2010. حياة بأكملها تُروى للمرة الأولى.
وُلدت في 13 أبريل 1959 في الدار البيضاء، يتيمة الأم منذ ستة أشهر. مشت ستة عشر كيلومتراً يومياً بحذاء مثقوب للذهاب إلى المدرسة. اجتازت قارتين، ثلاثة أديان، أربعة سرطانات.
أخذت القطار وحدها إلى مونبلييه بحقيبتها وسرطانها. اختارت باروكاتها بابتسامة. كتبت رسائلها بإملائها الخاص وكرامتها الخاصة — ووقّعتها: مع التحية.
ماتت وهي في الخمسين من عمرها، بابتسامة.
هناك نساء يولدن في العاصفة ويتعلمن الرقص تحت المطر قبل أن يعرفن المشي. جاكلين كانت واحدة منهن.
النشيد — فصل جاكلين«إنها تثلج! إنها تثلج!» كانت جاكلين عند النافذة — تنادي ابنها بصوت مليء بالدهشة الخالصة. كانت في الثالثة والعشرين وتتعجب من الثلج كأنها تراه للمرة الأولى.
الفصل السادس — إنها تثلجكانت تبتسم. ماتت جاكلين وهي تبتسم. بعد الدار البيضاء والحذاء المثقوب. بعد أربعة سرطانات وثلاثة عشر عاماً من الكفاح — كانت تبتسم. تلك الابتسامة سيحملها سامير حتى يومه الأخير.
الفصل الحادي والعشرون — الابتسامة
وُلدت من أب صقلي-كورسيكي وأم يهودية.
ترعرعت في عائلة مسيحية.
اعتنقت الإسلام بدافع الحب.
ماتت بابتسامة.
ثلاثة أديان. قلب واحد.