FREN ESAR
ابن — أم — نور

ساميروُلد في 28 أبريل 1978 · غاب

الابن الوحيد · كل ما لديها · كل ما أحبّت

« لم يكن لديه سوى تلك اليقين.
تمسّك بها كما يتمسك المرء بخيط.
ولم ينقطع ذلك الخيط أبداً. »

❄ من غاب إلى نيم — طفل جاكلين — 1978 إلى 2010
الوصول

وُلد في غاب في الثامن والعشرين من أبريل

أنجبت جاكلين في 28 أبريل 1978 في غاب. احتضنت ماميه سولانج الطفل بين ذراعيها. صموئيل لودوفيك. اسم عبري، دون أن تعلم ذلك بعد.

في عام 1986، في محكمة نيم، أصبح صموئيل لودوفيك سامير عزيز. لا تزال الأسماء القديمة موجودة في سجل الأسرة — مشطوبة، بختم المحكمة. اسمان محيّان. لكن لا شيء يُمحى حقاً.

« كان لديه جاكلين. وجاكلين وحدها كانت بالفعل أكثر مما يتلقاه معظم الناس في حياة بأكملها. »
حنانها

ما أورثته
دون أن تقول ذلك أبداً

لم تصغ شيئاً بالكلمات. لم تُلقِ خطباً عن القوة أو الشجاعة أو الكرامة. ببساطة كانت تعيش. وهو كان يراقب.

علّمته أن يتعجب. عند نافذة نيم، كانت تصرخ كطفلة صغيرة. كانت في الثالثة والعشرين. كانت قد عاشت حيوات عدة. والثلج كان ينتزع منها تلك الفرحة الخالصة.

« إنها تثلج! إنها تثلج! »
— جاكلين عند النافذة · الفصل السادس

علّمته أن يقف شامخاً. ليس بقولها ذلك. بفعله كل يوم، أمامه.

الذكريات

ما يحتفظ به

الثلججاكلين عند نافذة نيم تصرخ إنها تثلج كطفلة صغيرة. أجمل ذكرى في طفولته.
🛍الأكياس أمام البابكانت تترك أكياس التسوق أمام بابه حتى عندما لم يفتحه. كانت ترحل دون أن تقول كلمة. ثم تعود.
🎵شاي النعناعكانت تعدّ الشاي، وتفتح النوافذ، وتضع موسيقى في الليل. حركة صغيرة جداً. فعل مقاومة.
🌿صناديق الخضاركان يحضر الخضار من السوق. كانت تنظر إليها. ليس للخضار — لابنها. لما كان يصبح.
🏥المستشفىنامت على سرير قابل للطي في كاريمو، تترقب عند أدنى نفَس. لم تنم لأنها أحبّته أكثر من أن تغمض عينيها.
السرفي التاسعة والعشرين، في غرفة مغلقة، كشفت له أمر بيبيه. وبكت ما كانت تحمله منذ البداية.
حياته معها

من غاب إلى نيم

1978وُلد في غاب. صموئيل لودوفيك. ماميه سولانج تحمله بين ذراعيها.
1980سنتان. يشد بنطال أبيه لكي يوقفه عن ضرب جاكلين. بكل ما يملكه من قوة في ذراعَي طفل في السنتين.
1986يصبح صموئيل لودوفيك سامير عزيز. محكمة نيم. الأسماء القديمة مشطوبة بختم.
1992سينيماجيستيك. ليونيل. كابينة الإسقاط. بيته الثاني. كانت جاكلين تتركه يذهب — كانت ترى ابنها يعود بعيون مضيئة.
1996شقته الأولى في رو دو با دارجان. ثمانية عشر عاماً. كانت تترك الأكياس أمام بابه عندما توقف عن الرد.
1999ليلة السكين. البنطال الأبيض الذي أصبح أسود. جاكلين التي أسرعت. من نقّالته، هو من واساها.
2010نوفمبر. كاريمو. أمسك يدها. كان آخر من كان معها. كانت تبتسم. سيحمل تلك الابتسامة حتى يومه الأخير.

اقرأ قصتهما

الكتاب قادم قريباً — سعر الإطلاق 7.99 €

✓ شكراً — ستكون من أوائل من يقرأ. ❄